الصورة الفلكية لليوم

كان هذا العام عامًا جيدًا لظاهرة تساقط الشهب «البيرسيديات». وكان أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو غياب القمر عن إضاءة سماء الأرض ليلاً، مما سمح برؤية عدد أكبر من الشهب مقارنةً بالمعتاد. أين كان القمر؟ كان مشغولاً بزيارة الشمس. قرب ذروة تساقط شهب البرشايد، تحرك القمر مباشرة أمام الشمس وتسبب في كسوف كلي للشمس كان مرئيًا من غرينلاند وإسبانيا. تحدث شهب البرشايد عندما تصطدم الأرض بتيار من الحطام الذي يدور حول الشمس، والذي أطلقه المذنب سويفت-تاتل. ورغم أن شهب «البيرسييد» لا يتجاوز حجمها عادة حجم حبة رمل، إلا أنها تميل إلى أن تكون سريعة ومشرقة لأن حطام «سويفت-تاتل» يدور حول الشمس في اتجاه معاكس جزئيًا لحركة مدار الأرض. في مجموعة الصور المعروضة، التي تم تجميعها على مدار عدة ليالٍ من جيزيركا في جمهورية التشيك، يمكن تتبع مسارات شهب «البيرسييدات» إلى نقطة واحدة في السماء — وهي نقطة إشعاعها في كوكبة بيرسيوس. معرض الصور: تساقط شهب «البيرسييدات» لعام 2026